المسيح الدجال

عن موضوع المسيح الدجال

رسالة من س. ب

صباح الخير.

لقد قرأت بانتباه بعضاً من مقالاتكم، وأوافقم الرأي جزئياً عندما تقولون إن على المسيح الدجال أن يظهر أولاً ويذهب به الأمر حتى إلى الجلوس في مقام الله. غير أنني أشك في أن “مقام الله” هذا يمكنه أن يكون الفاتيكان. لأنه نظراً للعدد الهائل والمتنوع من “الأصنام” الموجودة في هذا المكان، أتساءل جدياً، كيف يمكننا أن نسمي هذا المكان “مقام الله”! أرجو أن تفهمني، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية مذنبة لإلغائها طوعاً وصية الله الأصلية الثانية، أي التي تتعلق بصورة محددة بمنع رسمياً إنتاج وعرض “الصور” أو “التماثيل” على جميع أشكالها، التي يسجد لها الناس ليعبدونها. بما أن هذا قد قيل، أعتقد بالأحرى أن معبداً يهودياً ثالثاً سيقام بناؤه يوماً ما في إسرائيل، وأنه في هذا المكان، في “معبد الله” الحقيقي سيجلس المسيح الدجال. تعلمون أنه بالنسبة لليهود الأرثوذكس (غير المسيحيين) المسيح كان دائماً شخصية مهمة في تاريخهم. لقد اعتُبر داود على سبيل المثال كمسيح حقيقي (بطل وطني) من قبل كهنة إسرائيل، أي أن الله قد “مسحه”. إذاً، بدءاً من هذا الاستنتاج البسيط، من المنطقي التسليم بأن “المسيح الدجال” سيكون “المسيح” المنتظر والمقبول من اليهود الأرثوذكس (سيكون بالتأكيد واحداً منهم!)، الذين ينكرون بشكل واضح أن يسوع يمكن أن يكون المسيح، مع العلم بأنهم يعتبرونه بالأحرى “محتالاً”!
للمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، أقترح عليكم هذا العنوان على الانترنت، على موقعي الخاص : http://……./nephtali

حفظكم الله.
س ب

ندرك جيداً منطقكم في ما يخص المعبد الصهيوني، هذا المنطق الذي طالما خدع وضلل، كما تنبأ يسوع (متى 24)، عدداً كبيراً من المسيحيين الغير راسخين في الإيمان، خاصةً من البروتستانت الأنكلو-أمريكيين، إلى درجة دعم المسيح الدجال في مخططاته بدلاً من محاربته، وذلك منذ اللورد بلفور. يسوع لم يتصرف أبداً على هذا النحو! بل على العكس، لقد تنبأ، لفضيحة صهاينة الأمس واليوم، بدمار هيكل أورشليم على حساب هيكله هو (يوحنا 2).

إن مفهومكم لهيكل أورشليم عن كونه “هيكل الله الحقيقي”(؟ !) هو هرطقة أدانها المسيح بنفسه الذي اعتبر، وأنتم تعلمون ذلك، أن هذا المكان هو “مغارة لصوص” (لوقا 19، 46). تماماً مثل الفاتيكان الذي فُضح في “لا ساليت” ونُعِت بـ “بؤرة القذارة” من قِبَل “من تعرفونها”. إنها فعلاً على حق ولست أنا الذي سيناقضها بالقول إن الشيطان هو الذي يفضح نفسه بنفسه… كما كان الفريسيون يقولون عن المسيح في ما مضى (متى 12، 24 – 28 / لوقا 11، 14 – 18). إن كان الفاتيكان، بالفعل، لم يعد جديراً بأن يكون هيكل الله، فالهيكل الذي تدافعون عنه هو أيضاً أقل جدارة منه. منطِق المسيح الحي سينتصر على منطق البشر.

مريم، هي التي “نالت حظوة عند الله”، لا عند البشر (نعمة لم تحصل عليها أي امرأة، أردنا ذلك أم لا!)، هي التي “نفذ سيف الأحزان في قلبها لتنكشف خفايا أفكار الكثيرين” (لوقا 1، 35)، هذه المرأة المتواضعة تكشف بالفعل كثيراً من القلوب المقنعة. هذه النعمة الفريدة المعطاة لمريم أدركتها أليصابات التي، بوحي من الروح القدس، رأت الامتياز التي أُنعم به على مريم و، أمام عظمتها هتفت فرحاً: “مباركة أنت بين النساء … مَن أنا حتى تجيء إلي أم ربي؟”. بفضل تواضعها ومحبتها رأت إليصابات عظمة مريم الواضحة التي أجابت، كما دائماً بوحي من الروح القدس: “تبتهج روحي بالله… جميع الأجيال ستهنئني، لأن القدير صنع لي عظائم” (لوقا 1، 39 – 49). نقول “آمين” لهذه الكلام الموحى لأن وحدها أجيال الملعونين لن تتعرف على العظمة الفريدة للمرأة المختارة من الآب لتكون أماً لكلمته المتجسدة.
بالإضافة إلى ذلك، نشير إلى أن الملك سيروس، الغير يهودي، قد اعتُبر “ممسوحاً”، أي مسيحاً، لأنه سمح بإعادة بناء الهيكل (إشعيا 45، 1). والحال هو أن يسوع هو هيكل الله الوحيد، لذلك هو المسيح الوحيد. في هذا الهيكل، لا يمكن أن يدخل أي دنس؛ لم يرى يوحنا في أورشليم الروحية هيكلاً آخر (رؤيا 21، 22- 27). ننصحكم بقراءة كتاب “رفع الحجاب عن الكتاب المقدس” (إصدار بايارد) الذي كتبه عالما الآثار اليهوديان غير المتعصبان: “إسرائيل فينكلشتاين ونيل اشر سيلبرمان”. إنهما يوضحان تاريخياً حقيقة داود وهيكله المزعوم. فيثيران بذلك تمرداً في الصفوف الصهيونية والحاخامات المحافظين. مع ذلك، فالأحداث تتكلم بوضوح. ندعوكم كذلك للاطلاع على المواقع اليهودية غير الصهيونية على الانترنت لإسرائيل شامير israelshamir.net ولليهود الأرثوذوكس “نتوري كارتا” المعارضين لدولة إسرائيل ولإعادة بناء الهيكل netureikarta.unblog.fr. لقد فهموا نقاطاً معينة أفضل من الذين يزعمون أنهم تلاميذ يسوع. مثل هؤلاء اليهود ليسوا بعيدين عن الإيمان بأن وحش الفصل 13 من كتاب الرؤيا هو إسرائيل، لأنه قريباً “ستراه كل عين، حتى عيون الذين طعنوه” (رؤيا 1، 7).

أعيدوا مراجعة حساباتكم على جميع المستويات لأن الله سيربك تحليل الفريسيين العصريين و “علماء الحرف”، ولأن “الحرف يميت والروح يحيي” (كورنثوس الثانية 3، 6). فضلاً عن ذلك، ودائماً بحسب الروح لا بحسب الحرف الذي يضلل، تنطبق الوصية الثانية على الروح الوثني الذي كان في الماضي يعبد آلهة ليسوا بآلهة، لا على الذين، بحسب روح المسيح، يحبون ويحترمون تخليد ذكرى الأرواح القديسة الموجودة والتي تذكرنا، عند رؤيتها، بالأهمية الخلاصية للحياة الروحية بيسوع. هذا الواقع يثير غضب الشياطين وغضب الذين يتوصلون إلى التضليل كرهاً للآخر، لا حباً للحقيقة. تكريم النفوس القديسة لا يعني قطعاً عبادة آلهة آخرين. يكفي قليل من الفطنة! من ناحية أخرى، كان يجب، كما يفعل الحاخامات وفقاً لتفسير حرفي، منع الناس من أن يكون لديهم صور لعائلاتهم، لأولادهم، لأمواتهم… كما أن الذين ما زالوا يتمسكون بفهم الكتابات وفقاً لذهنية التوراة الضيقة هم الأكثر تعاسة بين البشر. وما كانت معموديتهم لتنفعهم بشيء (غلاطية 3، 3).

أما زال علينا التكلم عن وصية يسوع الإفخارستية فيما يتعلق بـ “خبز الحياة”؟ هذه الوصية مهملة ومشوهة من قبل كثير من المسيحيين المزعومين. مع ذلك “الذين لا يأكلون من هذا الخبز ولا يشربون من هذا الدم لن تكون فيهم الحياة” (يوحنا 6، 51 – 58). لا يرى البعض في ذلك سوى رمز. عندما يجب أن يفسروا بحسب الحرف، يضعون روحهم، وحيث عليهم أن يفسروا وفقاً للروح، يضعون الحرف الذي يقتل: “لأن جسدي”، يقول يسوع، “هو القوت الحقيقي، ودمي هو الشراب الحقيقي… ولكن فيكم من لا يؤمنون” (يوحنا 6، 55 – 64). للأسف، يوجد بيننا أيضاً من لا يؤمنون! تلك كانت أقوال كلمة الحياة، التي تُربك الذهنيات والتفسيرات البشرية التي لا تؤمن بها: “لأن من أكل وشرب وهو لا يراعي جسد الرب أكل وشرب الحكم على نفسه” (كورنثوس الأولى 11، 29).

الأحداث الرؤيوية التي رُسمت خطوطها حول الفرات (رؤيا 9 و16) تتكلم وستتكلم أيضاً بقوة أعظم و “من كان له أذنان فليسمع ما يقول الروح للكنائس”. وبئساً للآخرين! هذه الأحداث النبوية ستثبت نزاهة رسالتنا بشموليتها.

ذكرك لاسم “نفتالي” في نهاية عنوانك تكشف روحا معيناً، لماذا ليس “زبولون”… أو بالأحرى أحد الرسل الاثني عشر؟

وداعاً

موقع بطرس2

البابا يوحنا بولس الثاني وسر فاطمة

في إحدى منشوراتكم تقولون إن البابا يوحنا بولس الثاني لم يكشف سر فاطمة الحقيقي. هل يمنكم أن تفسروا لي ما الذي يدفعكم إلى تأكيد ذلك؟

كارول ووجتيلا قد أمعن في الكذب. إنه لا يستحق إسم الرسولين يوحنا وبولس.

أقدم لكم هنا البرهان الدامغ على كذبه.
في سنة 2000 قال إن سر فاطمة يتعلق بمحاولة اغتياله في 13 أيار 1981.

كانت أمنا قد طلبت أن يفشى سر فاطمة في سنة 1960 “كي يُفهم”.
لو أنه أفشي في هذا التاريخ، أي في 1960، لما كان سيكون بالتأكيد مسألة حدث مستقبلي سيحدث بعد 21 سنة.
لم يكن أحد ليفهمه. إذاً الأمر يتعلق بالتأكيد بحدث سابق لسنة 1960 كي يُفهم في 1960، وليس بحدث لاحق لـ 1960.

حدث وقع سنة 1948… في فلسطين !!!

(مراجعة النصوص التالية: “رسالة سيدة فاطمة”، “رسالة مفتوحة إلى البابا يوحنا بولس الثاني” و“مفتاح سفر الرؤيا”).